السيد ابن طاووس
246
الدروع الواقية
قدمه ، وتفحم لسانه ، وتعمي بصره ، وتقمع رأسه ، وترده بغيظه ، وتحول بيني وبينه ، وتجعل له شاغلا من نفسه ، وتميته بغيظه ، وتكفينيه ، بحولك وقوتك إنك على كل شئ قدير ( 1 ) . اليوم الثامن والعشرون : اللهم إني أعوذ بك من كل شئ هو دونك . اللهم لا تحرمني ما أعطيتني ، ولا تفتني بما منعتني . اللهم إني أسألك خير ما تعطي عبادك من الأمانة والمال والاهل والولد النافع غير الضار ولا المضر . اللهم إني إليك فقير ، وإني منك خائف مستجير بك . اللهم لا تبدل اسمي ، ولا تغير جسمي ، ولا تجهد بلائي ، اللهم إني أعوذ بك من غنى يطغي ، أو هوى يردي ، أو عمل يخزي . اللهم اغفر لي جرمي ، واقبل توبتي ، واظهر حجتي ، واستر عورتي ، واجعل محمدا وآله والأنبياء المصطفين يستغفرون لي . اللهم إني أعوذ بك أن أقول قولا هو من طاعتك أريد به سوى وجهك ، وأعوذ بك أن يكون غيري أسعد بما آتيتني مني . اللهم وإني أعوذ بك من شر الشيطان ، وشر السلطان ، وما تجري به أقلامهم . اللهم إني أسألك عملا بارا ، وعيشا قارا ، ورزقا دارا .
--> ( 1 ) رواه العلامة الحلي في العدد القوية 335 ، ونقل المجلسي في البحار 97 : 218 باختلاف فيه .